السنن الكبرى للبيهقي 20024
باب الإطعام في كفارة اليمين
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ الْأَصْبَهَانِيُّ الْفَقِيهُ، أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ، ثَنَا أَبُو عُمَرَ عِيسَى بْنُ أَبِي عِمْرَانَ الْبَزَّارُ بِالرَّمْلَةِ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ؓ:
أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلَكْتُ. قَالَ: " وَيْحَكَ، وَمَا ذَاكَ ؟ ". قَالَ: وَقَعْتُ عَلَى أَهْلِي فِي يَوْمٍ مِنْ رَمَضَانَ. قَالَ: " فَأَعْتِقْ رَقَبَةً. قَالَ: مَا أَجِدُ. قَالَ: " فَصُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ ". قَالَ: مَا أَسْتَطِيعُ. قَالَ: " فَأَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا ". قَالَ: مَا أَجِدُ. قَالَ: فَأُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِعَرَقٍ فِيهِ تَمْرٌ، خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا. قَالَ: " خُذْهُ فَتَصَدَّقْ بِهِ ". قَالَ: عَلَى أَفْقَرَ مِنْ أَهْلِي، فَوَاللهِ، مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ أَحْوَجُ مِنْ أَهْلِي. فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى بَدَتْ أَنْيَابُهُ، ثُمَّ قَالَ: " خُذْهُ، وَاسْتَغْفِرِ اللهَ، وَأَطْعِمْهُ أَهْلَكَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.