MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 19964

باب ما جاء في الحلف بصفات الله

اعرض الإسناد

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنْبَأَ أَبُو الْوَلِيدِ الْفَقِيهُ، قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ مَحْمُودٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الرَّبِيعَ بْنَ سُلَيْمَانَ، يَقُولُ: أَخْبَرَنِي أَبُو شُعَيْبٍ:

أَنَّ حَفْصًا الْفَرْدَ نَاظَرَ الشَّافِعِيَّ، فَقَالَ حَفْصٌ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ. فَقَالَ لَهُ الشَّافِعِيُّ: كَفَرْتَ بِاللهِ الْعَظِيمِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

الرواة

  1. المجدد أمر الدين على رأس المائتينت ⁧204 هـ⁩
    أن
  2. أخبرني
  3. سمعت
  4. ت ⁧298 هـ ، وقيل : 299 هـ⁩
    سمعت
  5. أنبأ
  6. أخبرنا
  7. ت ⁧458 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا