السنن الكبرى للبيهقي 19943
باب ما جاء في اليمين الغموس
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْفَتْحِ الْفَقِيهُ، أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ، ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، أَنْبَأَ شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْعَالِيَةِ، قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ - يَعْنِي: ابْنَ مَسْعُودٍ:
كُنَّا نَعُدُّ مِنَ الذَّنْبِ الَّذِي لَا كَفَّارَةَ لَهُ الْيَمِينَ الْغَمُوسَ. فَقِيلَ: مَا الْيَمِينُ الْغَمُوسُ ؟ قَالَ: اقْتِطَاعُ الرَّجُلِ مَالَ أَخِيهِ بِالْيَمِينِ الْكَاذِبَةِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.