السنن الكبرى للبيهقي 19942
باب ما جاء في اليمين الغموس
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَاهُ ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ وَأَبُو بَكْرٍ الْقَاضِي، قَالَا: ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، ثَنَا رَوْحٌ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ لَيْثٍ، ثَنَا زِيَادُ بْنُ كُلَيْبٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ:
الْأَيْمَانُ أَرْبَعٌ: يَمِينَانِ يُكَفَّرَانِ، وَيَمِينَانِ لَا يُكَفَّرَانِ. قَوْلُ الرَّجُلِ: وَاللهِ، مَا فَعَلْتُ. وَاللهِ، لَقَدْ فَعَلْتُ. لَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنْهُ كَفَّارَةٌ. إِنْ كَانَ تَعَمَّدَ شَيْئًا، فَهُوَ كَذِبٌ، وَإِنْ كَانَ يَرَى أَنَّهُ كَمَا قَالَ، فَهُوَ لَغْوٌ. وَقَوْلُ الرَّجُلِ: وَاللهِ، لَا أَفْعَلُ. وَوَاللهِ، لَأَفْعَلَنَّ. فَهَذَا فِيهِ كَفَّارَةٌ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- البيهقي
وخالفه سفيان الثوري فرواه عن ليث عن زياد بن كليب أبي معشر عن إبراهيم من قوله وهو أشبه
في سنن البيهقي الكبرى, ص 19942
الرواة
- عنثقة إلا أنه يرسل كثيرات 94 هـ ، أو 95 هـ ، أو 96 هـ
- حدثناثقةت 110هـ أو 117هـ أو 119هـ ، وقيل : 120 هـ
- عنصدوق اختلط جدا ، ولم يتميز حديثه فتركت 138هـ ، أو 141هـ ، أو 142هـ ، أو 143هـ ، أو 148هـ
- عنثقة حافظ , فقيه عابد ، إمام حجةت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـ
- حدثناثقة فاضل ، له تصانيفت 205 هـ ، وقيل : 207 هـ
- حدثناثقة ، عمي قبل موته فكان يخطئ ولا يرجعت 270 هـ
- حدثنا
- أخبرنات 421 هـ
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com