السنن الكبرى للبيهقي 19940
باب ما جاء في اليمين الغموس
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَاهُ ) أَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ طَاهِرٍ الْإِمَامُ وَأَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَمْدَانَ الْفَارِسِيُّ، قَالُوا: أَنْبَأَ أَبُو عَمْرِو بْنُ نُجَيْدٍ، أَنْبَأَ أَبُو مُسْلِمٍ، ثَنَا الْأَنْصَارِيُّ، ثَنَا أَشْعَثُ، عَنِ الْحَسَنِ:
أَنَّ رَجُلًا فَقَدَ نَاقَةً لَهُ، وَادَّعَاهَا عَلَى رَجُلٍ، فَأَتَى بِهِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: هَذَا أَخَذَ نَاقَتِي. فَقَالَ: لَا وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، مَا أَخَذْتُهَا. فَقَالَ: قَدْ أَخَذْتَهَا، رُدَّهَا عَلَيْهِ. فَرَدَّهَا عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - ﷺ: " قَدْ غُفِرَ لَكَ بِإِخْلَاصِكَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.