دليل

السنن الكبرى للبيهقي 19873

باب الحلف بالله عز وجل أو باسم من أسماء الله عز وجل

اعرض الإسناد

وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ؓ قَالَ:

انْتَهَيْتُ إِلَيْهِ، وَهُوَ يَقُولُ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ: " هُمُ الْأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ. قُلْتُ: مَا شَأْنِي، أَيَرَى فِيَّ شَيْئًا ؟ فَجَلَسْتُ، وَهُوَ يَقُولُ. فَمَا اسْتَطَعْتُ أَنْ أَسْكُتَ، وَتَغَشَّانِي مَا شَاءَ اللهُ، فَقُلْتُ: مَنْ هُمْ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ: " الْأَكْثَرُونَ أَمْوَالًا، إِلَّا مَنْ قَالَ: هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.