السنن الكبرى للبيهقي 19726
جماع أبواب ما لا يحل أكله وما يجوز للمضطر من الميتة وغير ذلك
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَاهُ ) أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ، أَنْبَأَ أَبُو عَمْرِو بْنُ السَّمَّاكِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ الْمُنَادِي، ثَنَا عُمَرُ بْنُ عُثْمَانَ ابْنُ أَخِي عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ، ثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي الْحَكَمِ الْغِفَارِيَّ، يَقُولُ: حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي، عَنْ عَمِّ أَبِي رَافِعِ بْنِ عَمْرٍو الْغِفَارِيِّ قَالَ:
كُنْتُ وَأَنَا غُلَامٌ أَرْمِي نَخْلًا لِلْأَنْصَارِ، فَقِيلَ لِلنَّبِيِّ - ﷺ: إِنَّ هَاهُنَا غُلَامًا يَرْمِي نَخْلَنَا. قَالَ: قَالَ: خُذُوهُ فَأْتُونِي بِهِ، قَالَ: يَا غُلَامُ، لِمَ تَرْمِي نَخْلَهُمْ ؟. قَالَ: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ آكُلَ. قَالَ: " لَا تَرْمِ نَخْلَهُمْ، وَكُلْ مِمَّا فِي أُصُولِهَا ". قَالَ: وَمَسَحَ رَأْسَ الْغُلَامِ، وَقَالَ: " اللَّهُمَّ، أَشْبِعْ بَطْنَهُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.