السنن الكبرى للبيهقي 197
جماع أبواب سنة الوضوء وفرضه
اعرض الإسناد
( وَقَدْ أَخْبَرَنَا ) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ، ثَنَا هَمَّامٌ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ يَحْيَى بْنِ خَلَّادٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمِّهِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ، أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي صَلَاةِ الرَّجُلِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
" إِنَّهَا لَا تَتِمُّ صَلَاةُ أَحَدِكُمْ حَتَّى يُسْبِغَ الْوُضُوءَ كَمَا أَمَرَهُ اللهُ بِهِ، يَغْسِلُ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ، وَيَمْسَحُ رَأْسَهُ وَرِجْلَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- أبو حاتم الرازي
وسألت أبي عن حديث رواه حماد بن سلمة عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن علي بن يحيى بن خلاد عن عمه لم يذكر أباه أن رجلا دخل المسجد فصلى والنبي صلى الله عليه وسلم قاعد فذكر الحديث ورواه همام عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن علي بن يحيى بن خلاد عن أبيه عن عمه رفاعة بن رافع عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبي ورواه شريك بن عبد الله بن أبي نمر وداود بن قيس وابن عجلان عن علي بن يحيى بن خلاد فقالوا عن أبيه عن رفاعة وحماد ومحمد بن عمرو لا يقولان عن أبيه والصحيح عن أبيه عن عمه رفاعة
في سنن البيهقي الكبرى, ص 197
الرواة
- عنصحابيت 41 هـ ، أو 42 هـ
- عنله رؤيةت قال الحافظ في التقريب : "في حدود 70هـ ، ووهم من قال : مات بعد المائة" ، وزعم أن ابن أبي عاصم قال : مات سنة 128هـ ، وقال الواقدي : 129هـ ، وزعم المزي أن ابن أبي عاصم قال : مات سنة ثمان وعشرين ، وقال الواقدي : تسع وعشرين ومائة
- حدثناثقةت 129هـ
- حدثناثقة حجةت 130 هـ أو 132 هـ ، وقيل : 134 هـ
- حدثناثقة ربما وهمت 163هـ ، أو : 164هـ ، وقيل : 165 هـ
- حدثناثقة فاضلت 216 هـ ، أو 217 هـ ، أو : 219 هـ
- حدثنات 286 هـ ، وقيل : 287 هـ
- حدثنات 338 هـ
- أخبرنات 403 هـ ، أو 405 هـ
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com