السنن الكبرى للبيهقي 19699
جماع أبواب ما لا يحل أكله وما يجوز للمضطر من الميتة وغير ذلك
اعرض الإسناد
وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْكَارِزِيُّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ - ؓ:
أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا نَكُونُ بِالْأَرْضِ فَتُصِيبُنَا بِهَا الْمَخْمَصَةُ، فَمَتَى تَحِلُّ لَنَا الْمَيْتَةُ ؟ فَقَالَ: مَا لَمْ تَصْطَبِحُوا، أَوْ تَغْتَبِقُوا، أَوْ تَحْتَفِئُوا بِهَا بَقْلًا، فَشَأْنَكُمْ بِهَا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الدارقطني
الصواب حديث أبي واقد
في سنن البيهقي الكبرى, ص 19699 - الدارقطني
المحفوظ ما قاله الوليد بن مسلم ومن تابعه
في سنن البيهقي الكبرى, ص 19699
الرواة
- عنصحابيت 68 هـ ، وقيل 85 هـ
- عنثقة فقيه عابدت 121 هـ : 130 هـ
- عنثقة جليلت 157 هـ ، وقيل : 151 هـ ، وقيل : 155 هـ ، وقيل : 156 هـ
- حدثناصدوق كثير الغلطت 216 هـ ، أو 217هـ ، أو 218 هـ ، أو 219هـ
- عنثقة فاضل ، مصنفت 224 هـ وهو الصحيح , أو 223 هـ
- حدثنات 286 هـ ، وقيل : 287 هـ
- أنبأ
- أخبرنا
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com