دليل

السنن الكبرى للبيهقي 19380

جماع أبواب العقيقة

اعرض الإسناد

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ الطَّرَائِفِيُّ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ الزُّبَيْدِيِّ قَالَ:

تُوُفِّيَ صَاحِبٌ لِي غَرِيبًا، فَكُنَّا عَلَى قَبْرِهِ أَنَا ( وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ ) وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَكَانَ اسْمِي الْعَاصِ ( وَاسْمُ ابْنِ عُمَرَ: الْعَاصِ ) وَاسْمُ ابْنِ عَمْرٍو: الْعَاصِ. فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ - ﷺ: انْزِلُوا وَاقْبُرُوهُ وَأَنْتُمْ عَبِيدُ اللهِ. قَالَ: فَنَزَلْنَا فَقَبَرْنَا أَخَانَا، وَصَعِدْنَا مِنَ الْقَبْرِ وَقَدْ أُبْدِلَتْ أَسْمَاؤُنَا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.