MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 19258

باب الرجل يشتري أضحية وهي تامة ثم عرض لها نقص وبلغت المنسك

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، أَنْبَأَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ جَابِرٍ. ( ح ) وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَا: ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ خَلِيٍّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ - هُوَ ابْنُ قَرَظَةَ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ؓ قَالَ:

اشْتَرَيْتُ شَاةً لِأُضَحِّيَ بِهَا، فَخَرَجْتُ فَأَخَذَ الذِّئْبُ أَلْيَتَهَا، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: " ضَحِّ بِهَا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • أبو حاتم الرازي

    رواه شعبة وسفيان واختلف فيه فقال شعبة عن جابر عن محمد بن قرظة عن أبي سعيد وقال الثوري عن جابر عن قرظة عن أبي سعيد قال والثوري أحفظ

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 19258
  • ابن الملقن

    محمد بن قرظة لا يعرف له حال كما قاله ابن القطان وقال الذهبي في الميزان ما روى عنه سوى جابر الجعفي قلت لكن ذكره ابن حبان في ثقاته وأما ابن حزم فإنه أعله في محلاه بجابر فقال أثر رديء وجابر كذاب

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 19258
  • ابن عبد البرّ

    هذا الحديث ليس إسناده بقوي

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 19258
  • ابن عبد البرّ

    ليس بالقوي وفيه نظر وقد تكلموا في جابر الجعفي ولكن شعبة روى عنه وكان يحسن الثناء عليه وحسبك بذلك من مثل شعبة

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 19258
عرض 3 أخرى

الرواة

  1. له ولأبيه صحبةت ⁧63 هـ أو 64 هـ أو 65 هـ أو 74 هـ⁩
    عن
  2. عن
  3. ضعيف رافضيت ⁧127 هـ ، أو 128 هـ ، 132 هـ⁩
    عن
  4. ثقة حافظ , فقيه عابد ، إمام حجةت ⁧159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـ⁩
    حدثنا
  5. ثقة ، كان يتشيعت ⁧212 هـ أو 213 هـ أو 214 هـ⁩
    حدثنا
  6. حدثنا
  7. أنبأ
  8. أخبرنا
  9. ت ⁧458 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا