MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 19182

باب وقت الأضحية

اعرض الإسناد

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَخْتَوَيْهِ، ثَنَا تَمِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا مُحَمَّدٌ - يَعْنِي ابْنَ عُبَيْدِ بْنِ حِسَابٍ - ثَنَا حَمَّادٌ، ثَنَا أَيُّوبُ وَهِشَامٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - ؓ:

أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَلَّى، ثُمَّ خَطَبَ، فَأَمَرَ مَنْ كَانَ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلَاةِ أَنْ يُعِيدَ ذِبْحًا. قَالَ: فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ: إِنَّ جِيرَانِي بِهِمْ فَاقَةٌ - أَوْ قَالَ: حَاصَةٌ - فَذَبَحْتُ قَبْلَ الصَّلَاةِ، وَعِنْدِي عَنَاقٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ شَاتَيْ لَحْمٍ. قَالَ: فَرَخَّصَ لَهُ - فَإِنْ كَانَتْ رُخْصَةً لَهُ كَانَ ذَلِكَ، وَإِلَّا فَلَا عِلْمَ لِي - ثُمَّ انْكَفَأَ إِلَى كَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ - يَعْنِي فَذَبَحَهُمَا - وَتَفَرَّقَ النَّاسُ إِلَى غُنَيْمَةٍ فَتَجَزَّعُوهَا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. صحابي مشهورت ⁧90 هـ ، أو 91 هـ ، أو 92 هـ ، أو 93 هـ⁩
    عن
  2. ثقة ثبت عابد كبير القدر ، كان لا يرى الرواية بالمعنىت ⁧110هـ⁩
    عن
  3. ثقة من أثبت الناس في ابن سيرين ، وفي روايته عن الحسن وعطاء مقال لأنه قيل : كان يرسل عنهمات ⁧146هـ ، أو 147هـ ، أو 148هـ⁩
    حدثنا
  4. ثقة ثبت ، فقيه.ت ⁧177 هـ ، وقيل 179 هـ⁩
    حدثنا
  5. حدثنا
  6. ت ⁧فى حدود 280 هـ ، أو 290 هـ⁩
    حدثنا
  7. حدثنا
  8. أخبرنا
  9. ت ⁧458 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا