السنن الكبرى للبيهقي 19165
باب ما ورد النهي عن التضحية به
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أَنْبَأَ عَلِيٌّ، أَنْبَأَ أَبُو شُعَيْبٍ، ثَنَا عَلِيٌّ. ( ح ) وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي الْمَعْرُوفِ الْإِسْفَرَائِينِيُّ بِهَا، أَنْبَأَ بِشْرُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ نَصْرٍ الْحَذَّاءُ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، ثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الْقَاسِمِ مَوْلَى خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ فَيْرُوزَ قَالَ: سَأَلْتُ الْبَرَاءَ ؓ قُلْتُ: حَدِّثْنِي
مَا كَرِهَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنَ الضَّحَايَا ؟ قَالَ: أَرْبَعٌ، وَيَدِي أَقْصَرُ مِنْ يَدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: أَرْبَعٌ لَا تَجُوزُ، الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ظَلْعُهَا، وَالْعَجْفَاءُ الَّتِي لَا تُنْقِي
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.