السنن الكبرى للبيهقي 19068
باب ما جاء في أكل الجراد
اعرض الإسناد
( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو زَكَرِيَّا، وَأَبُو بَكْرٍ، قَالَا: ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ، أَنْبَأَ مُحَمَّدٌ، أَنْبَأَ ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ اللَّجْلَاجَ حَدَّثَهُ، أَنَّ وَهْبَ بْنَ عَبْدِ اللهِ الْمَعَافِرِيَّ حَدَّثَهُ:
أَنَّهُ دَخَلَ هُوَ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ عَلَى زَيْنَبِ زَوْجِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَرَّبَتْ إِلَيْهِمْ جَرَادًا مَقْلُوًّا بِسَمْنٍ، فَقَالَتْ: كُلْ يَا مِصْرِيُّ مِنْ هَذَا، لَعَلَّ الصِّيرَ أَحَبُّ إِلَيْكَ مِنْ هَذَا. قَالَ: قُلْتُ: إِنَّا لَنُحِبَّ الصِّيرَ. فَقَالَتْ: كُلْ يَا مِصْرِيُّ، إِنَّ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ سَأَلَ اللهَ لَحْمَ طَيْرٍ لَا ذَكَاةَ لَهُ فَرَزَقَهُ اللهُ الْحِيتَانَ وَالْجَرَادَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.