السنن الكبرى للبيهقي 1901
جماع أبواب المواقيت
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَمِيلٍ، ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ، ثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ الْمُقْرِئُ، ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْبَزَّارُ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ رَاشِدٍ الْمَازِنِيُّ، ثَنَا عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ
كَانَ فِي مَسِيرٍ لَهُ فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ، فَنَزَلَ الْقَوْمُ فَطَلَبُوا بِلَالًا فَلَمْ يَجِدُوهُ، فَقَامَ رَجُلٌ فَأَذَّنَ، ثُمَّ جَاءَ بِلَالٌ فَقَالَ الْقَوْمُ إِنَّ رَجُلًا قَدْ أَذَّنَ فَمَكَثَ الْقَوْمُ هَوْنًا، ثُمَّ إِنَّ بِلَالًا أَرَادَ أَنْ يُقِيمَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: مَهْلًا يَا بِلَالُ فَإِنَّمَا يُقِيمُ مَنْ أَذَّنَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.