السنن الكبرى للبيهقي 18879
جماع أبواب الشرائط التي يأخذها الإمام على أهل الذمة وما يكون منهم نقضا للعهد
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو أَحْمَدَ - يَعْنِي ابْنَ إِسْحَاقَ الْحَافِظَ - أَنْبَأَ أَبُو عَرُوبَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْأَسْفَاطِيُّ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ - ؓ
إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا قَالَ: فَتْحُ الْحُدَيْبِيَةِ. فَقَالَ رَجُلٌ: هَنِيئًا مَرِيئًا يَا رَسُولَ اللهِ. هَذَا لَكَ فَمَا لَنَا ؟ فَأَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ: لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.