MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 18712

باب من لحق بأهل الكتاب قبل نزول الفرقان

اعرض الإسناد

( وَرَوَاهُ ) أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ فَأَرْسَلَهُ. ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أَنْبَأَ أَبُو مَنْصُورٍ النَّضْرَوِيُّ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ

فِي قَوْلِهِ: لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَالَ: نَزَلَتْ فِي الْأَنْصَارِ. قُلْتُ: خَاصَّةً ؟ قَالَ: خَاصَّةً. كَانَتِ الْمَرْأَةُ مِنْهُمْ إِذَا كَانَتْ نَزْرَةً، أَوْ مِقْلَاةً تَنْذُرُ لَئِنْ وَلَدَتْ وَلَدًا لَتَجْعَلَنَّهُ فِي الْيَهُودِ؛ تَلْتَمِسُ بِذَلِكَ طُولَ بَقَائِهِ، فَجَاءَ الْإِسْلَامُ وَفِيهِمْ مِنْهُمْ، فَلَمَّا أُجْلِيَتِ النَّضِيرُ قَالَتِ الْأَنْصَارُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَبْنَاؤُنَا، وَإِخْوَانُنَا فِيهِمْ ؟ فَسَكَتَ عَنْهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَنَزَلَتْ: لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ: قَدْ خُيِّرَ أَصْحَابُكُمْ فَإِنِ اخْتَارُوكُمْ فَهُمْ مِنْكُمْ، وَإِنِ اخْتَارُوهُمْ فَأَجْلُوهُمْ مَعَهُمْ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. ثقة ثبت فقيه ، وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلةت ⁧95 هـ ، وعن الفلاس : 94 هـ⁩
    عن
  2. ثقة ، من أثبت الناس في سعيد بن جبيرت ⁧123 هـ أو 124 هـ أو 125 هـ أو 126 هـ ، وقيل : 131 هـ⁩
    عن
  3. ثقة ثبت ، من السابعةت ⁧175 ، أو 176هـ⁩
    حدثنا
  4. ثقة مصنفت ⁧226 هـ أو 227 هـ أو 228 هـ أو 229 هـ⁩
    حدثنا
  5. أنبأ
  6. أنبأ
  7. أخبرنا
  8. ت ⁧458 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا