MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 18632

جماع أبواب السير

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنْبَأَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، ثَنَا حَمَّادٌ ( ح ) وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ قَالَ: وَثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أَنْبَأَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، وَمُسَدَّدٌ، وَأَبُو الرَّبِيعِ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَجَبِيُّ قَالُوا: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ ؓ قَالَ:

كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَحْسَنَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَشْجَعَ النَّاسِ. قَالَ: وَفَزِعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ لَيْلَةً فَانْطَلَقُوا قِبَلَ الصَّوْتِ. قَالَ: فَتَلَقَّاهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى فَرَسٍ لِأَبِي طَلْحَةَ عُرْيٍ مَا عَلَيْهِ شَيْءٌ، وَالسَّيْفُ فِي عُنُقِهِ قَالَ: " لَنْ تُرَاعُوا ". فَإِذَا هُوَ قَدِ اسْتَبْرَأَ الْخَبَرَ، وَسَبَقَهُمْ، وَقَالَ: " وَجَدْنَاهُ بَحْرًا ". أَوْ قَالَ: " إِنَّهُ لَبَحْرٌ ". قَالَ: وَكَانَ فَرَسًا ثَبِطًا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا