السنن الكبرى للبيهقي 1852
جماع أبواب المواقيت
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَاهُ ) أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّغُولِيُّ، ثَنَا خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ، ثَنَا مُغِيثُ بْنُ بُدَيْلٍ، ثَنَا خَارِجَةُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَطَاءٍ هُوَ ابْنُ يَسَارٍ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْأَيْلِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ:
أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ عَنِ الرَّجُلِ يُغْمَى عَلَيْهِ فَيَتْرُكُ الصَّلَاةَ الْيَوْمَ وَالْيَوْمَيْنِ، وَأَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَقَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لَيْسَ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ قَضَاءٌ إِلَّا أَنْ يُغْمَى عَلَيْهِ فِي صَلَاتِهِ، فَيُفِيقُ وَهُوَ فِي وَقْتِهَا فَيُصَلِّيهَا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الزيلعى
ضعيف جدا قال أحمد في الحكم بن سعد الأيلي أحاديثه موضوعة وقال ابن حبان يروي الموضوعات عن الأثبات وقال ابن معين ليس بثقة ولا مأمون وكذبه الجوزجاني وأبو حاتم وتركه النسائي وابن الجنيد والدارقطني وقال البخاري تركوه وبقية السند كله إلى الحكم مظلم
في سنن البيهقي الكبرى, ص 1852 - البيهقي
في إسناده ضعف
في سنن البيهقي الكبرى, ص 1852
الرواة
- صريح في السماعأم المؤمنين ، أفقه النساء مطلقات 57 هـ ، أو 58 هـ
- عنثقةت 101هـ ,أو 102 هـ ,أو 106 هـ , أو 107 هـ , أو 108 هـ , أو 109 هـ , 112 هـ , أو 117 هـ
- عنت بين 131هـ إلى 140هـ
- عنصدوق يخطئ ويدلست في حدود سنة 140 هـ
- حدثنامتروك ، وكان يدلس عن الكذابين.ت 168 هـ
- حدثنا
- حدثناصدوقت 264هـ
- حدثنا
- حدثنات 365 هـ
- أخبرنات 412 هـ
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com