السنن الكبرى للبيهقي 18324
جماع أبواب السير
اعرض الإسناد
( وَبِإِسْنَادِهِ حَدَّثَنَا ) عَبْدُ اللهِ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ:
كَتَبَ عُمَرُ ؓ إِلَى السَّائِبِ بْنِ الْأَقْرَعِ: أَيُّمَا رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَجَدَ رَقِيقَهُ وَمَتَاعَهُ بِعَيْنِهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ، وَإِنْ وَجَدَهُ فِي أَيْدِي التُّجَّارِ بَعْدَ مَا قُسِمَ فَلَا سَبِيلَ إِلَيْهِ، وَأَيُّمَا حُرٍّ اشْتَرَاهُ التُّجَّارُ فَرُدَّ عَلَيْهِمْ رُءُوسُ أَمْوَالِهِمْ؛ فَإِنَّ الْحُرَّ لَا يُبَاعُ وَلَا يُشْتَرَى
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.