MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 18300

جماع أبواب السير

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ: عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ: مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَحْمُوَيْهِ الْعَسْكَرِيُّ، ثَنَا أَبُو عَمْرٍو: مُوسَى بْنُ عِيسَى بْنِ الْمُنْذِرِ الْحِمْصِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفَّى، ثَنَا بَقِيَّةُ، ثَنَا رَوْحُ بْنُ مُسَافِرٍ، حَدَّثَنِي مُقَاتِلُ بْنُ حَيَّانَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ؓ قَالَ:

أُتِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِأُسَارَى مِنَ اللَّاتِ وَالْعُزَّى، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: هَلْ دَعَوْهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ ؟ فَقَالُوا: لَا. فَقَالَ لَهُمْ: هَلْ دَعَوْكُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ ؟ فَقَالُوا: لَا. قَالَ: " خَلُّوا سَبِيلَهُمْ حَتَّى يَبْلُغُوا مَأْمَنَهُمْ ". ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ: إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا وَدَاعِيًا إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا، وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ أَإِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللهِ آلِهَةً أُخْرَى إِلَى آخِرِ الْآيَةِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.