MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 18286

جماع أبواب السير

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، أَظُنُّهُ عَنِ الْوَاقِدِيِّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ

فِي قِصَّةِ خَيْبَرَ وَمَا أُخْرِجَ مِنْ حِصْنِ الصَّعْبِ بْنِ مُعَاذٍ، قَالَ: وَزِقَاقُ خَمْرٍ فَأُهَرِيقَتْ، وَعَمَدَ يَوْمَئِذٍ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَشَرِبَ مِنْ ذَلِكَ الْخَمْرِ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَكَرِهَ حِينَ رُفِعَ إِلَيْهِ فَخَفَقَهُ بِنَعْلِهِ، وَأَمَرَ مَنْ حَضَرَهُ فَخَفَقُوهُ بِنِعَالِهِمْ، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ: عَبْدُ اللهِ الْحِمَارُ، وَكَانَ رَجُلًا لَا يَصْبِرُ عَنِ الشَّرَابِ، فَضَرَبَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِرَارًا، فَقَالَ عُمَرُ ؓ: اللَّهُمَّ الْعَنْهُ؛ مَا أَكْثَرَ مَا يُضْرَبُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لَا تَفْعَلْ يَا عُمَرُ؛ فَإِنَّهُ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. عن
  2. ثقةت ⁧بين 111 هـ إلى 120 هـ⁩
    عن
  3. صدوق رمي بالقدر ، وربما وهمت ⁧153 هـ⁩
    حدثني
  4. متروك مع سعة علمهت ⁧207 هـ ، أو بعدها بقليل⁩
    عن
  5. ت ⁧بين 231هـ إلى 240هـ⁩
    حدثنا
  6. أنبأ
  7. أنبأ
  8. أخبرنا
  9. ت ⁧458 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا