السنن الكبرى للبيهقي 18188
جماع أبواب السير
اعرض الإسناد
( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ بِبَغْدَادَ، أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللهِ بْنُ نَافِعٍ الصَّائِغُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ؓ:
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ حَرَّقَ بَعْضَ نَخْلِ بَنِي النَّضِيرِ وَقَطَعَ بَعْضًا، وَقِيلَ فِي ذَلِكَ شِعْرٌ: وَهَانَ عَلَى سَرَاةِ بَنِي لُؤَيٍّ حَرِيقٌ بِالْبُوَيْرَةِ مُسْتَطِيرُ تَرَكْتُمْ قِدْرَكُمْ لَا شَيْءَ فِيهَا وَقِدْرُ الْقَوْمِ حَامِيَةٌ تَفُورُ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.