دليل

السنن الكبرى للبيهقي 18151

جماع أبواب السير

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللهِ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْمٍ، ثَنَا حَامِدُ بْنُ عُمَرَ الْبَكْرَاوِيُّ، ثَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ الْمَازِنِيُّ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؓ قَالَ:

ثَلَاثٌ سَمِعْتُهُنَّ لِبَنِي تَمِيمٍ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَا أَبْغَضُ بَنِي تَمِيمٍ بَعْدَهُنَّ أَبَدًا: كَانَ عَلَى عَائِشَةَ ؓ نَذْرٌ مُحَرَّرٌ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ فَسُبِيَ سَبْيٌ مِنْ بَلْعَنْبَرِ، فَلَمَّا جِيءَ بِذَلِكَ السَّبْيِ قَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنْ سَرَّكِ أَنْ تَفِي بِنَذْرِكِ فَأَعْتِقِي مُحَرَّرًا مِنْ هَؤُلَاءِ. فَجَعَلَهُمْ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، وَجِيءَ بِنَعَمٍ مِنْ نَعَمِ الصَّدَقَةِ، فَلَمَّا رَآهُ رَاعَهُ حُسْنُهُ قَالَ: فَقَالَ: " هَذَا نَعَمُ قَوْمِي ". فَجَعَلَهُمْ قَوْمَهُ، قَالَ: وَقَالَ: " هُمْ أَشَدُّ النَّاسِ قِتَالًا فِي الْمَلَاحِمِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.