السنن الكبرى للبيهقي 18102
جماع أبواب السير
اعرض الإسناد
( قَالَ الشَّافِعِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ - ): وَكَانَ الْمَمْنُونُ عَلَيْهِمْ بِلَا فِدْيَةٍ:
أَبُو عَزَّةَ الْجُمَحِيُّ تَرَكَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِبَنَاتِهِ، وَأَخَذَ عَلَيْهِ عَهْدًا أَنْ لَا يُقَاتِلَهُ، فَأَخْفَرَهُ وَقَاتَلَهُ يَوْمَ أُحُدٍ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ لَا يُفْلِتَ، فَمَا أُسِرَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ رَجُلٌ غَيْرُهُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، امْنُنْ عَلَيَّ وَدَعْنِي لِبَنَاتِي وَأُعْطِيكَ عَهْدًا أَنْ لَا أَعُودَ لِقِتَالِكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: لَا تَمْسَحُ عَلَى عَارِضَيْكَ بِمَكَّةَ، تَقُولُ: قَدْ خَدَعْتُ مُحَمَّدًا مَرَّتَيْنِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.