MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 18091

جماع أبواب السير

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ: عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ الْمُقْرِي الْحَمَّامِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ - بِبَغْدَادَ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ بْنَ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ؓ:

أَنَّ بَنِي قُرَيْظَةَ لَمَّا نَزَلُوا عَلَى حُكْمِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ؓ أَرْسَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَجَاءَ عَلَى حِمَارٍ، فَلَمَّا كَانَ قَرِيبًا مِنَ الْمَسْجِدِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ أَوْ إِلَى خَيْرِكُمْ. فَقَالَ: إِنَّ هَؤُلَاءِ نَزَلُوا عَلَى حُكْمِكَ، قَالَ: فَإِنِّي أَحْكُمُ فِيهِمْ أَنْ يُقْتَلَ مُقَاتِلَتُهُمْ، وَتُسْبَى ذَرَارِيُّهُمْ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " حَكَمْتَ بِحُكْمِ الْمَلِكِ - وَرُبَّمَا قَالَ: حَكَمْتَ بِحُكْمِ اللهِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • الدارقطني

    وسئل عن حديث عامر بن سعد عن سعد فقال حدث به سعد بن إبراهيم واختلف عنه فرواه محمد بن صالح التمار عن سعد بن إبراهيم عن عامر بن سعد عن سعد وخالفه عياض بن عبد الرحمن فرواه عن سعد بن إبراهيم عن أبيه عن جده عبد الرحمن بن عوف وكلاهما وهم وخالفهما شعبة فرواه عن سعد عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبي سعيد الخدري وهو الصواب

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 18091
  • ابن حجر

    سنده حسن

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 18091

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. له ولأبيه صحبةت ⁧63 هـ أو 64 هـ أو 65 هـ أو 74 هـ⁩
    يحدث عن
  2. معدود في الصحابة ، له رؤية ، ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلمت ⁧100 هـ⁩
    سمعت
  3. وكان ثقة فاضلا عابدات ⁧125 هـ أو 126 هـ أو 127 هـ أو 128 هـ أو 130 هـ⁩
    عن
  4. ثقة حافظ , متقنت ⁧160 هـ⁩
    حدثنا
  5. ثقةت ⁧206 هـ ، أو 207 هـ ، وقيل : 209 هـ⁩
    حدثنا
  6. صدوق يخطئ ، تغير حفظه لما سكن بغدادت ⁧276 هـ⁩
    حدثنا
  7. أنبأ
  8. أخبرنا
  9. ت ⁧458 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا