السنن الكبرى للبيهقي 17948
باب من ليس للإمام أن يغزو به بحال
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أَنْبَأَ إِسْمَاعِيلُ الصَّفَّارُ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، ثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ حَبَّةَ بْنِ جُوَيْنٍ، قَالَ:
كُنَّا مَعَ سَلْمَانَ ؓ فِي غَزَاةٍ وَنَحْنُ مَصَافُّو الْعَدُوِّ، فَقَالَ: مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قَالُوا: الْمُشْرِكُونَ، قَالَ: مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قَالُوا: الْمُؤْمِنُونَ، قَالَ: فَقَالَ: هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكُونَ وَهَؤُلَاءِ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُنَافِقُونَ، فَيُؤَيِّدُ اللهُ الْمُؤْمِنِينَ بِقُوَّةِ الْمُنَافِقِينَ، وَيَنْصُرُ اللهُ الْمُنَافِقِينَ بِدَعْوَةِ الْمُؤْمِنِينَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.