السنن الكبرى للبيهقي 17889
باب من اعتذر بالضعف والمرض والزمانة والعذر في ترك الجهاد
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ: عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ: مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ الْقَنْطَرِيُّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ ؓ، قَالَ: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ جَالِسٌ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ؓ، قَالَ:
كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَنَزَلَتْ: ( لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ )، قَالَ: فَجَاءَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ وَأَنَا أَكْتُبُهَا، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ تَرَى مَا بِعَيْنَيَّ مِنَ الضَّرَرِ، وَلَوْ أَسْتَطِيعُ الْجِهَادَ لَجَاهَدْتُ، قَالَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، فَثَقُلَتْ فَخِذُ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى فَخِذِي حَتَّى هَمَّتْ أَنْ تَرُضَّهَا، ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ، فَقَالَ لِي: " اكْتُبْ: لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.