السنن الكبرى للبيهقي 1788
جماع أبواب المواقيت
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي، أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ: عَبْدُ اللهِ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْخُرَاسَانِيِّ الْعَدْلُ، ثَنَا يَحْيَى يَعْنِي ابْنَ جَعْفَرِ بْنِ الزِّبْرِقَانِ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، أَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ:
أَخَّرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ صَلَاةَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةَ إِلَى قَرِيبٍ مِنْ شَطْرِ اللَّيْلِ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى فَقَالَ: " إِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا فِي الصَّلَاةِ مَا انْتَظَرْتُمُوهَا، وَلَوْلَا كِبَرُ الْكَبِيرِ وَضَعْفُ الضَّعِيفِ ". أَحْسَبُهُ قَالَ: " وَذُو الْحَاجَةِ لَأَخَّرْتُ هَذِهِ الصَّلَاةَ إِلَى شَطْرِ اللَّيْلِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الدارقطني
الصحيح عن أبي سعيد
في سنن البيهقي الكبرى, ص 1788 - ابن رجب الحنبلي
إسناده على شرط مسلم إلا أن أبا معاوية رواه عن داود فقال عن أبي نضرة عن جابر والصواب قول سائر أصحاب داود في قولهم عن أبي سعيد قاله أبو زرعة وابن أبي حاتم والدارقطني وغيرهم
في سنن البيهقي الكبرى, ص 1788 - أبو زرعة الرازي
هذا حديث وهم فيه أبو معاوية يعني إذ رواه عن داود عن أبي نضرة عن جابر قلت لم يبين ما هو والذي عندي أن الصحيح ما رواه وهيب وخالد الواسطي عن داود عن أبي نضرة عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم
في سنن البيهقي الكبرى, ص 1788
روايات أخرى للحديث
الرواة
- عنله ولأبيه صحبةت 63 هـ أو 64 هـ أو 65 هـ أو 74 هـ
- عنثقةت في ولاية ابن هبيرة ( 103هـ : 105هـ ) ، أو : 108هـ ، أو : 109هـ
- أناثقة متقن ، كان يهم بآخرهت 139 هـ ، أو 140 هـ ،او : 141 هـ ، وقيل : 127 هـ
- حدثناصدوق ، يخطئ ويصر ، ورمي بالتشيعت 201 هـ
- حدثنا
- أنات 349 هـ
- أخبرنا
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com