السنن الكبرى للبيهقي 17858
باب من كره أن يموت بالأرض التي هاجر منها
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أَنْبَأَ أَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ الْقَطَّانُ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، ثَنَا عَفَّانُ، ثَنَا وُهَيْبٌ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَمْرٍو الْقَارِيِّ:
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدِمَ فَخَلَّفَ سَعْدًا مَرِيضًا حَيْثُ خَرَجَ إِلَى حُنَيْنٍ، فَلَمَّا قَدِمَ مِنَ الْجِعْرَانَةِ مُعْتَمِرًا دَخَلَ عَلَيْهِ وَهُوَ وَجِعٌ مَغْلُوبٌ، فَقَالَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ إِنَّ لِي مَالًا وَإِنِّي أُورَثُ كَلَالَةً، فَأُوصِي بِمَالِي كُلِّهِ، أَوْ أَتَصَدَّقُ بِهِ ؟ قَالَ: " لَا "، قَالَ: فَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثَيْهِ ؟ قَالَ: " لَا "، قَالَ: فَأُوصِي بِشَطْرِهِ ؟ قَالَ: " لَا "، قَالَ: فَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثِهِ ؟ قَالَ: " نَعَمْ، وَذَاكَ كَثِيرٌ "، قَالَ: أَيْ رَسُولَ اللهِ أُصِيبُ بِالدَّارِ الَّتِي خَرَجْتُ مِنْهَا مُهَاجِرًا، قَالَ: إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَرْفَعَكَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَأَنْ يُكَادَ بِكَ أَقْوَامٌ، وَيَنْتَفِعَ بِكَ آخَرُونَ. يَا عَمْرُو بْنَ الْقَارِيِّ إِنْ مَاتْ سَعْدٌ بَعْدِي فَهَا هُنَا ادْفِنْهُ نَحْوَ طَرِيقِ الْمَدِينَةِ ". وَأَشَارَ بِيَدِهِ هَكَذَا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.