دليل

السنن الكبرى للبيهقي 1784

جماع أبواب المواقيت

اعرض الإسناد

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمُحَمَّدَابَاذِيُّ، ( أَخْبَرَنَا ) إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ السَّعْدِيُّ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ:

أَنَّهُ سُئِلَ هَلِ اصْطَنَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ خَاتَمًا ؟ فَقَالَ: نَعَمْ أَخَّرَ الصَّلَاةَ صَلَاةَ الْعِشَاءِ ذَاتَ لَيْلَةٍ إِلَى شَطْرِ اللَّيْلِ، فَلَمَّا صَلَّى أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ: " النَّاسُ قَدْ صَلَّوْا وَرَقَدُوا، وَإِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا فِي الصَّلَاةِ مُنْذُ انْتَظَرْتُمُ الصَّلَاةَ ". فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ خَاتَمِهِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.