دليل

السنن الكبرى للبيهقي 17771

جماع أبواب صفة السوط

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، أَنْبَأَ أَبُو الْوَلِيدِ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ، حَدَّثَنِي إِيَادُ بْنُ لَقِيطٍ، عَنْ أَبِي رِمْثَةَ قَالَ:

انْطَلَقْتُ مَعَ أَبِي نَحْوَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ أَبِي، وَجَلَسْنَا سَاعَةً فَتَحَدَّثْنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِأَبِي: ابْنُكَ هَذَا ؟ ". قَالَ: إِي، وَرَبِّ الْكَعْبَةِ. قَالَ: " حَقًّا. قَالَ: أَشْهَدُ بِهِ. قَالَ: فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ضَاحِكًا مِنْ ثَبْتِ شَبَهِي بِأَبِي، وَمِنْ حَلِفِ أَبِي عَلَى ذَلِكَ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ: " أَمَا إِنَّ ابْنَكَ هَذَا لَا يَجْنِي عَلَيْكَ، وَلَا تَجْنِي عَلَيْهِ ". قَالَ: وَقَرَأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى إِلَى قَوْلِهِ: هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأُولَى

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.