السنن الكبرى للبيهقي 17715
جماع أبواب صفة السوط
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْقَاسِمِ زَيْدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَلَوِيُّ، وَأَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّجَّارُ الْمُقْرِي بِالْكُوفَةِ قَالَا: أَنْبَأَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ حَمَّادٍ، عَنْ أَسْبَاطٍ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ قَابُوسَ بْنِ مُخَارِقٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ آتٍ أَتَانِي يُرِيدُ أَنْ يَبُزَّنِي فَمَا أَصْنَعُ بِهِ ؟ قَالَ: " تُنَاشِدُهُ اللهَ. قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ نَاشَدْتُهُ فَأَبَى أَنْ يَنْتَهِيَ ؟ قَالَ: " تَسْتَعِينُ الْمُسْلِمِينَ ". قَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَسْتَعِينُهُ عَلَيْهِ ؟ قَالَ: " اسْتَغِثِ السُّلْطَانَ ". قَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدِي سُلْطَانٌ أَسْتَغِيثُهُ عَلَيْهِ ؟ قَالَ: " فَقَاتِلْهُ فَإِنْ قَتَلَكَ كُنْتَ فِي شُهَدَاءِ الْآخِرَةِ، وَإِلَّا مَنَعْتَ مَالَكَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الدارقطني
هذا حديث يرويه سماك بن حرب واختلف عليه فرواه عمار بن رزيق وأبو الأحوص وأيوب بن جابر والوليد بن أبي ثور عن سماك عن قابوس عن أبيه ورواه الثوري وحماد بن سلمة عن سماك عن قابوس مرسلا لم يقولا عن أبيه والمسند أصح
في سنن البيهقي الكبرى, ص 17715 - الدارقطني
قيل فيه عن قابوس عن أبيه وقيل عن قابوس رفعه ليس فيه عن أبيه والمسند أصح
في سنن البيهقي الكبرى, ص 17715 - الدارقطني
روي متصلا ومرسلا والمرسل أصح
في سنن البيهقي الكبرى, ص 17715
الرواة
- عنمختلف في صحبته
- عنلا بأس به
- عنصدوق , وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة , وقد تغير بأخرة ، فكان ربما يلقنت 123 هـ
- عنصدوق كثير الخطأ يغربت 161 هـ : 170 هـ
- حدثناصدوق رمي بالرفضت 222 هـ , أو 220 هـ
- حدثنات قال الذهبي : 276 هـ ، وقال ابن حبان : أول 297 هـ
- أنبأ
- أخبرنا
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com