السنن الكبرى للبيهقي 17671
جماع أبواب صفة السوط
اعرض الإسناد
( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو صَادِقِ بْنُ أَبِي الْفَوَارِسِ الْعَطَّارُ قَالَا: ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ إِمْلَاءً، ثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ؓ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
" مَنْ أَصَابَ فِي الدُّنْيَا ذَنْبًا فَعُوقِبَ بِهِ فَاللهُ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عُقُوبَتَهُ عَلَى عِبَادِهِ، وَمَنْ أَذْنَبَ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا فَسَتَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ وَعَفَا عَنْهُ فَاللهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَعُودَ فِي شَيْءٍ قَدْ عَفَا عَنْهُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الدارقطني
رواه أبو إسحاق السبيعي واختلف عنه فرواه يونس بن أبي إسحاق والخليل بن مرة والحكم بن عبد الله النصري وحفص بن سليمان وأبو حمزة الثمالي ثابت بن أبي صفية عن أبي إسحاق عن أبي جحيفة عن علي واختلف عن حفص بن سليمان وأبي حمزة فقيل عن حفص عن أبي إسحاق عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه عن علي وهذا القول وهم من قائله والصحيح عن أبي إسحاق عن أبي جحيفة وقال عبد الملك بن أبي سليمان عن أبي حمزة الثمالي عن أبي إسحاق عن أبي جحيفة موقوفا ورفعه صحيح
في سنن البيهقي الكبرى, ص 17671 - ابن رجب الحنبلي
في أسناده مقال
في سنن البيهقي الكبرى, ص 17671
روايات أخرى للحديث
الرواة
- عنأحد العشرةت 40 هـ
- عنصحابي معروفت 74هـ
- عنثقة مكثر عابد , اختلط بآخرهت قال ابن عيينة 126 هـ ، وقال يحيى بن سعيد 127 هـ ، وقال أبو نعيم 128 هـ ، وقال عمرو بن علي 129 هـ ، وقال ابن معين 132 هـ
- حدثناصدوق يهم قليلا .ت قال أبو الحسن المدائني : 152 هـ . وقال عبد الرحمن : 154 هـ . وقال ابن أبي عاصم : 158 هـ . وقال ابن حبان وغيره : 159 هـ . وقيل : 157 هـ
- حدثناثقة ثبت لكنه اختلط في آخر عمره لما قدم بغداد قبل موتهت 205 هـ ، أو 206 هـ
- حدثناثقة ثبتت 270 هـ
- حدثنا
- أخبرنا
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com