السنن الكبرى للبيهقي 17656
جماع أبواب صفة السوط
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو مُحَمَّدٍ جَنَاحُ بْنُ نَذِيرِ بْنِ جَنَاحٍ الْقَاضِي بِالْكُوفَةِ، أَنْبَأَ أَبُو جَعْفَرِ بْنُ دُحَيْمٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ، أَنْبَأَ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، أَنْبَأَ إِسْرَائِيلُ، عَنْ يَحْيَى الْجَابِرِ، عَنْ أَبِي مَاجِدٍ قَالَ:
جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِابْنِ أَخٍ لَهُ وَهُوَ سَكْرَانُ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، إِنَّ ابْنَ أَخِي سَكْرَانُ. فَقَالَ: تَرْتِرُوهُ، وَمَزْمِزُوهُ، وَاسْتَنْكِهُوهُ. فَفَعَلُوا، فَرَفَعَهُ إِلَى السِّجْنِ، ثُمَّ دَعَاهُ مِنَ الْغَدِ وَدَعَا بِسَوْطٍ، ثُمَّ أَمَرَ بِثَمَرَتِهِ فَدُقَّتْ بَيْنَ حَجَرَيْنِ، حَتَّى صَارَتْ دِرَّةً، قَالَ عُبَيْدُ اللهِ يُشِيرُ بِأُصْبُعِهِ هَكَذَا وَجَمَعَهُمَا، ثُمَّ قَالَ لِلْجَلَّادِ: اجْلِدْ، وَارْجِعْ يَدَكَ، وَأَعْطِ كُلَّ عُضْوٍ حَقَّهُ. قُلْتُ: مَا ارْجِعْ ؟ قَالَ: لَا يُرَى بَيَاضُ إِبْطِهِ. فَضَرَبَهُ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ قُلْتُ: مَا غَيْرُ مُبَرِّحٍ ؟ قَالَ: ضَرْبٌ لَيْسَ بِالشَّدِيدِ، وَلَا بِالْهَيِّنِ، وَضَرَبَهُ فِي قَمِيصٍ، وَإِزَارٍ وَقَمِيصٍ، وَسَرَاوِيلَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.