السنن الكبرى للبيهقي 17652
جماع أبواب صفة السوط
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَنْبَأَ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أَنْبَأَ الشَّافِعِيُّ، أَنْبَأَ مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ:
أَنَّ رَجُلًا اعْتَرَفَ عَلَى نَفْسِهِ بِالزِّنَا فَدَعَا لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِسَوْطٍ فَأُتِيَ بِسَوْطٍ مَكْسُورٍ فَقَالَ: " فَوْقَ هَذَا ". فَأُتِيَ بِسَوْطٍ جَدِيدٍ لَمْ تُقْطَعْ ثَمَرَتُهُ فَقَالَ: " بَيْنَ هَذَيْنِ ". فَأُتِيَ بِسَوْطٍ قَدْ رُكِبَ بِهِ فَلَانَ فَأَمَرَ بِهِ فَجُلِدَ ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، قَدْ آنَ لَكُمْ أَنْ تَنْتَهُوا عَنْ مَحَارِمِ اللهِ، فَمَنْ أَصَابَ مِنْكُمْ مِنْ هَذِهِ الْقَاذُورَةِ شَيْئًا فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللهِ، فَإِنَّهُ مَنْ يُبْدِ لَنَا صَفْحَتَهُ نُقِمْ عَلَيْهِ كِتَابَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الشافعي
إسناده ضعيف ومتنه حجة
في سنن البيهقي الكبرى, ص 17652 - الشافعي
هذا الحديث معروف عندنا وهو غير متصل الإسناد فيما أعرفه
في سنن البيهقي الكبرى, ص 17652 - ابن عبد البرّ
هذا الحديث لا أعلم أسند بهذا اللفظ من وجه من الوجوه
في سنن البيهقي الكبرى, ص 17652 - الشافعي
هذا حديث منقطع ليس مما يثبت به هو نفسه حجة وقد رأيت من أهل العلم عندنا من يعرفه ويقول به فنحن نقول به
في سنن البيهقي الكبرى, ص 17652
عرض 2 أخرى
- ابن عبد البرّ
لا أعلم هذا الحديث أسند بوجه من الوجوه
في سنن البيهقي الكبرى, ص 17652 - الشافعي
هذا حديث منقطع ليس مما تثبت به هو نفسه حجة
في سنن البيهقي الكبرى, ص 17652
الرواة
- عنثقة عالم ، وكان يرسلت 135 هـ أو 136 هـ
- أنبأالفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتينت 178 هـ ، أو 179 هـ
- أنبأالمجدد أمر الدين على رأس المائتينت 204 هـ
- أنبأثقةت 270 هـ
- حدثنا
- أخبرنات 421 هـ
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com