دليل

السنن الكبرى للبيهقي 17511

باب ما جاء في صفة نبيذهم الذي كانوا يشربونه في حديث أنس بن مالك وغيره عن النبي ص

اعرض الإسناد

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ثَنَا عِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا ضَمْرَةُ، عَنِ السيْبَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ابْنِ الدَّيْلَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ:

أَتَيْنَا النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ عَلِمْتَ مَنْ نَحْنُ، وَمِنْ أَيْنَ نَحْنُ، فَإِلَى مَنْ نَحْنُ ؟ قَالَ: " إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَإِلَى رَسُولِهِ. فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ لَنَا أَعْنَابًا مَا نَصْنَعُ بِهَا ؟ قَالَ: " زَبِّبُوهَا ". قُلْنَا: مَا نَصْنَعُ بِالزَّبِيبِ ؟ قَالَ: " انْبِذُوهُ عَلَى غَدَائِكُمْ، وَاشْرَبُوهُ عَلَى عَشَائِكُمْ، وَانْبِذُوهُ عَلَى عَشَائِكُمْ، وَاشْرَبُوهُ عَلَى غَدَائِكُمْ، وَانْبِذُوهُ فِي الشِّنَانِ، وَلَا تَنْبِذُوهُ فِي الْقُلَلِ فَإِنَّهُ إِذَا تَأَخَّرَ عَنْ عَصْرِهِ صَارَ خَلًّا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.