دليل

السنن الكبرى للبيهقي 17446

باب ما جاء في تفسير الخمر التي نزل تحريمها

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ بِبَغْدَادَ، أَنْبَأَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَ سُلَيْمَانُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ:

كُنْتُ قَائِمًا عَلَى عُمُومَتِي أَسْقِيهِمْ وَهُمْ يَشْرَبُونَ يَوْمَئِذٍ شَرَابًا لَهُمْ، إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ رَجُلٌ فَقَالَ: أَلَا هَلْ عَلِمْتُمْ أَنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ ؟ قَالُوا: يَا أَنَسُ أَكْفِئْهَا. فَأَكْفَأْتُهَا، فَوَاللهِ مَا عَادُوا فِيهَا حَتَّى لَقُوا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ. قَالَ: فَقُلْتُ: وَمَا كَانَ شَرَابُهُمْ ؟ قَالَ: الْبُسْرُ، وَالتَّمْرُ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.