السنن الكبرى للبيهقي 17239
جماع أبواب القذف
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ إِمْلَاءً، أَنْبَأَ بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، ثَنَا سُفْيَانُ، ثَنَا الزُّهْرِيُّ، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ امْرَأَتِي وَلَدَتْ غُلَامًا أَسْوَدَ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " فَهَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ ؟ ". فَقَالَ: نَعَمْ. قَالَ: " مَا أَلْوَانُهَا ؟ ". قَالَ: حُمْرٌ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " فَهَلْ فِيهَا مِنْ أَوْرَقَ ؟ ". قَالَ: إِنَّ فِيهَا لَوُرْقًا قَالَ: " فَأَنَّى أَتَاهَا ذَلِكَ ؟ ". قَالَ: لَعَلَّهُ عِرْقٌ نَزَعَهَا. قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: وَلَعَلَّ عِرْقًا نَزَعَهُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.