السنن الكبرى للبيهقي 17147
بَابُ مَنْ زَنَى بِامْرَأَةٍ مُسْتَكْرَهَةٍ
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْقَاسِمِ: زَيْدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيُّ بِالْكُوفَةِ، وَأَبُو بَكْرٍ: أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي بِنَيْسَابُورَ قَالَا: أَنْبَأَ أَبُو جَعْفَرٍ: مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْعَبْسِيُّ، أَنْبَأَ وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ قَالَ:
أُتِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ؓ بِامْرَأَةٍ جَهَدَهَا الْعَطَشُ، فَمَرَّتْ عَلَى رَاعٍ فَاسْتَسْقَتْ فَأَبَى أَنْ يَسْقِيَهَا إِلَّا أَنْ تُمَكِّنَهُ مِنْ نَفْسِهَا، فَفَعَلَتْ، فَشَاوَرَ النَّاسَ فِي رَجْمِهَا فَقَالَ عَلِيٌّ ؓ: هَذِهِ مُضْطَرَّةٌ، أَرَى أَنْ تُخْلِيَ سَبِيلَهَا. فَفَعَلَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
الرواة
- في حكم العنعنةأحد العشرةت 40 هـ
- عنثقة ثبتت 74 هـ ، ونقل ابن حجر وفاته عن ابن قانع سنة : 85 هـ ، وقيل : 70 هـ ، وقيل : 72 هـ ، وقيل : 73 هـ ، وقيل 92 هـ ، وقال عبد الباقي بن قانع فيما نقله عنه الذهبي : 105 هـ ، وقال : وهو وهم لا يتابع عليه
- عنثقةت في ولاية عمر بن هبيرة على العراق ، بين 101 هـ إلى 110 هـ
- عنثقة حافظ , عارف بالقراءات ورع لكنه يدلست قال أبو عوانة ، وعبد الله بن داود : 147 هـ . وقال وكيع ، وغير واحد : 148 هـ . وصححه الخطيب . وقيل : 145 هـ
- أنبأثقة حافظ عابدت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـ
- حدثنا
- أنبأ
- أخبرنا
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com