MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 17016

بَابُ مَا يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى أَنَّ جَلْدَ الْمِائَةِ ثَابِتٌ عَلَى الْبِكْرَ

اعرض الإسناد

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، قَالَا: ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ: مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ الْبَصْرِيُّ، ثَنَا أَبُو عَامِرٍ، وَعُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، قَالَا: ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ:

أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أُتِيَ بِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ - رَجُلٍ أَشْعَرَ قَصِيرٍ ذِي عَضَلَاتٍ - فَأَقَرَّ لَهُ بِالزِّنَا، فَأَعْرَضَ عَنْهُ فَأَتَاهُ مِنْ وَجْهِهِ الْآخَرِ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ - قَالَ: لَا أَدْرِي مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا - فَأَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ. وَقَالَ: كُلَّمَا نَفَرْنَا غَازِيًا خَلَفَ أَحَدُهُمْ يَنِبُّ نَبِيبَ التَّيْسِ، يَمْنَحُ إِحْدَاهُنَّ الْكُثْبَةَ، إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لَا يُمَكِّنُنِي مِنْ أَحَدٍ مِنْهُمْ إِلَّا جَعَلْتُهُ نَكَالًا عَنْهُنَّ، أَوْ نَكَّلْتُهُ عَنْهُنَّ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. صحابيت ⁧قال الحاكم : 72 هـ ، وعن خليفة بن خياط : 73 هـ ، وقال أبو بكر بن منجويه وغيره : 74 هـ . وروي عن أبي عبيد أنه قال : 66 هـ ، وذلك وهم⁩
    عن
  2. صدوق , وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة , وقد تغير بأخرة ، فكان ربما يلقنت ⁧123 هـ⁩
    عن
  3. ثقة حافظ , متقنت ⁧160 هـ⁩
    حدثنا
  4. ثقة . قيل : كان يحيى بن سعيد لا يرضاهت ⁧207 هـ ، أو 208 هـ ، أو 209 هـ⁩
    حدثنا
  5. ثقة ، عمي قبل موته فكان يخطئ ولا يرجعت ⁧270 هـ⁩
    حدثنا
  6. حدثنا
  7. أخبرنا
  8. ت ⁧458 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا