السنن الكبرى للبيهقي 169
جماع أبواب السواك
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ بْنُ بِشْرَانَ، أَنَا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ جُنَيْدٍ الرَّازِيُّ، ثَنَا النُّفَيْلِيُّ، ثَنَا زُهَيْرٌ ( ح ) وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثَنَا ابْنُ مِلْحَانَ، ثَنَا عَمْرٌو هُوَ ابْنُ خَالِدٍ، أَنَا زُهَيْرٌ، ثَنَا قَابُوسُ بْنُ أَبِي ظِبْيَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:
أَتَى رَجُلَانِ رَسُولَ اللهِ ﷺ حَاجَتُهُمَا وَاحِدَةٌ، فَتَكَلَّمَ أَحَدُهُمَا فَوَجَدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ فِيهِ إِخْلَافًا، فَقَالَ لَهُ: أَمَا تَسْتَاكُ ؟ " قَالَ: بَلَى، وَلَكِنِّي لَمْ أَطْعَمْ مِنْ ثَلَاثٍ. فَأَمَرَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ فَآوَاهُ وَقَضَى حَاجَتَهُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.