السنن الكبرى للبيهقي 16460
جماع الديات فيما دون النفس
اعرض الإسناد
( قَالَ: وَأَخْبَرَنِي ) مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّهُ قَالَ:
مَضَتِ السُّنَّةُ أَنَّ الْعَاقِلَةَ لَا تَحْمِلُ شَيْئًا مِنْ دِيَةِ الْعَمْدِ إِلَّا أَنْ تُعِينَهُ الْعَاقِلَةُ عَنْ طِيبِ نَفْسٍ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.