السنن الكبرى للبيهقي 16447
جماع الديات فيما دون النفس
اعرض الإسناد
وَأَمَّا الَّذِي أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنْبَأَ أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَافِظُ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي سَعْدٍ الْبَقَّالِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:
جَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ دِيَةَ الْعَامِرِيَّيْنِ دِيَةَ الْحُرِّ الْمُسْلِمِ وَكَانَ لَهُمَا عَهْدٌ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.