MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 16172

جماع أبواب صفة قتل العمد وشبه العمد

اعرض الإسناد

وَاحْتَجُّوا فِي ذَلِكَ بِمَا حَدَّثَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنْبَأَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْقَارِي، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، أَخْبَرَنِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ أَنَّ أَبَا سِنَانٍ الدُّؤَلِيَّ حَدَّثَهُ:

أَنَّهُ عَادَ عَلِيًّا ؓ فِي شَكْوَى لَهُ اشْتَكَاهَا قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: لَقَدْ تَخَوَّفْنَا عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فِي شَكْوَاكَ هَذَا. فَقَالَ: لَكِنِّي وَاللهِ مَا تَخَوَّفْتُ عَلَى نَفْسِي مِنْهُ؛ لِأَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ الصَّادِقَ الْمَصْدُوقَ يَقُولُ: إِنَّكَ سَتُضْرَبُ ضَرْبَةً هَاهُنَا وَضَرْبَةً هَاهُنَا. وَأَشَارَ إِلَى صُدْغَيْهِ فَيَسِيلُ دَمُهَا حَتَّى يَخْضِبَ لِحْيَتَكَ، وَيَكُونُ صَاحِبُهَا أَشْقَاهَا كَمَا كَانَ عَاقِرُ النَّاقَةِ أَشْقَى ثَمُودَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

الرواة

  1. أحد العشرةت ⁧40 هـ⁩
    صريح في السماع
  2. ثقة .ت ⁧80 هـ : 90 هـ⁩
    عن
  3. ثقة عالم ، وكان يرسلت ⁧135 هـ أو 136 هـ⁩
    عن
  4. صدوقت ⁧130 هـ ، أو 133 هـ ، وقيل : قبل 130 هـ ، وقيل : 135 هـ ، وقيل : 149 هـ⁩
    عن
  5. ثقة فقيه.ت ⁧139 هـ.⁩
    أخبرني
  6. ثقة ثبت ، فقيه إمام مشهورت ⁧175 هـ ، أو 176 هـ ، أو 177 هـ⁩
    حدثني
  7. صدوق كثير الغلط ، ثبت في كتابه ، وكانت فيه غفلةت ⁧222 هـ ، أو 223 هـ⁩
    حدثنا
  8. ت ⁧280 هـ ، أو 281 هـ ، وقيل : 282 هـ⁩
    حدثنا
  9. أنبأ
  10. حدثنا
  11. ت ⁧458 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا