MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 16091

جماع أبواب صفة قتل العمد وشبه العمد

اعرض الإسناد

وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَالِينِيُّ، أَنْبَأَ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ، أَنْبَأَ أَبُو خَلِيفَةَ، ثَنَا مُسَدَّدٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنْ مِرْدَاسٍ:

أَنَّ رَجُلًا رَمَى رَجُلًا بِحَجَرٍ فَقَتَلَهُ فَأُتِيَ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ فَأَقَادَهُ مِنْهُ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • الدارقطني

    رواه الوليد بن أبي ثور عن زياد فقال عن مرداس بن عروة ورواه محمد بن أبان عن زياد بن علاقة عن مرداس ولم ينسبه ورواه الثوري ومحمد بن جابر واختلف عنهما فقال عبد الرحمن بن مهدي عن الثوري عن زياد عن رجل لم يسمه وقال الأشجعي عن الثوري عن زياد عن عروة وقال يحيى بن إسحاق السيلحيني عن محمد بن جابر عن زياد بن علاقة عن ابن مرداس الثقفي وقال مسدد وإسحاق بن أبي إسرائيل عن محمد بن جابر عن زياد عن مرداس الأسلمي وقال أبو حماد عن زياد عن عيسى بن عقيل وأشبهها بالصواب قول الوليد بن أبي ثور

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 16091

الرواة

  1. عن
  2. ثقةت ⁧135 هـ ، وقيل : 125 هـ أو بعدها بيسير⁩
    عن
  3. صدوق ذهبت كتبه فساء حفظه ، وخلط كثيرا وعمي فصار يلقنت ⁧بعد 170هـ⁩
    عن
  4. ثقة حافظت ⁧228 هـ⁩
    حدثنا
  5. أنبأ
  6. أنبأ
  7. أخبرنا
  8. ت ⁧458 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا