السنن الكبرى للبيهقي 15961
جماع أبواب تحريم القتل ومن يجب عليه القصاص ومن لا قصاص عليه
اعرض الإسناد
وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ خُشَيْشٍ الْمُقْرِي بِالْكُوفَةِ، أَنْبَأَ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَزْدِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ أَبِي الْعَزَائِمِ، ( ح ) وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنْبَأَ أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَاتِي الْكُوفِيُّ بِبَغْدَادَ قَالَا: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، أَنْبَأَ الْأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
" أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ فِي الدِّمَاءِ؛
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الدارقطني
وسئل عن حديث شقيق عن عبد الله عن النبي قال فقال يرويه الأعمش عن أبي وائل رفعه عنه يحيى القطان ووكيع ومحمد بن عبيد وعبد الله بن داود الخريبي وحميد الرواسي ومالك بن سعير ورواه أبو نعيم وأبو عاصم عن الثوري عن الأعمش مرفوعا وغيرهما يرويه عن الثوري عن الأعمش وشك في رفعه ورواه أبو معاوية الضرير وعلي بن مسهر عن الأعمش موقوفا وقيل عن عمرو بن علي عن وكيع وأبي معاوية والخريبي عن الأعمش مرفوعا وقال جرير عن الأعمش عن أبي وائل عن عمرو بن شرحبيل مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم وجمع حميد الرؤاسي بين الحديثين جميعا فقال عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن الأعمش عن شقيق عن عمرو بن شرحبيل عن النبي صلى الله عليه وسلم وقيل عن سليمان التيمي عن الأعمش عن أبي وائل عن عمرو بن شرحبيل عن عبد الله مرفوعا وحديث أبي وائل عن عبد الله صحيح ويشبه أي يكون الأعمش كان يرفعه مرة ويقفه أخرى والله أعلم وكذلك رواه إسحاق الأزرق عن شريك عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله مرفوعا
في سنن البيهقي الكبرى, ص 15961
روايات أخرى للحديث
الرواة
- عنمن السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة ، مناقبه جمةت 28 هـ ، أو 32 هـ ، 33 هـ
- عنثقةت قال خليفة بن خياط : 82 هـ ، وقال ابن منده : 99 هـ
- أنبأثقة حافظ , عارف بالقراءات ورع لكنه يدلست قال أبو عوانة ، وعبد الله بن داود : 147 هـ . وقال وكيع ، وغير واحد : 148 هـ . وصححه الخطيب . وقيل : 145 هـ
- حدثناثقة ، كان يتشيعت 212 هـ أو 213 هـ أو 214 هـ
- حدثنات قال الذهبي : 276 هـ ، وقال ابن حبان : أول 297 هـ
- أنبأ
- أخبرنات 403 هـ ، أو 405 هـ
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com