السنن الكبرى للبيهقي 15862
جماع أبواب النفقة على الأقارب
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، ثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنِي رَافِعُ بْنُ سِنَانٍ:
أَنَّهُ أَسْلَمَ وَأَبَتِ امْرَأَتُهُ أَنْ تُسْلِمَ فَأَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَتِ: ابْنَتِي وَهِيَ فَطِيمٌ، وَقَالَ رَافِعٌ: ابْنَتِي، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِرَافِعٍ: اقْعُدْ نَاحِيَةً ". وَقَالَ لِامْرَأَتِهِ: " اقْعُدِي نَاحِيَةً. قَالَ: وَأَقْعَدَ الصَّبِيَّةَ بَيْنَهُمَا ثُمَّ قَالَ: " ادْعُوَاهَا ". فَمَالَتِ الصَّبِيَّةُ إِلَى أُمِّهَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " اللَّهُمَّ اهْدِهَا ". فَمَالَتْ إِلَى أَبِيهَا، فَأَخَذَهَا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- إمام الحرمين الجويني
إنه حديث ضعيف عند أهل الحديث
في سنن البيهقي الكبرى, ص 15862 - ابن القطان الفاسي
ورجح رواية عبد المجيد بن جعفر
في سنن البيهقي الكبرى, ص 15862 - محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري
لا يثبته أهل النقل وفي إسناده مقال
في سنن البيهقي الكبرى, ص 15862 - محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري
روي هذا الحديث على غير هذا الوجه ولا يثبته أهل النقل وفي إسناده مقال
في سنن البيهقي الكبرى, ص 15862
الحديث نفسه بألفاظ أخرى
- Bulughul Maram 1164{ أَنَّهُ أَسْلَمَ, وَأَبَتِ اِمْرَأَتُهُ أَنْ تُسْلِمَ. فَأَقْعَدَ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -اَلْأُمَّ نَاحِيَةً, وَالْأَبَ نَاحِيَةً, وَأَقْعَدَ اَلصَّبِيَّ بَيْنَهُمَا. فَمَالَ إِلَى أُمِّهِ, فَقَالَ: "اَللَّهُمَّ اِهْدِهِ". فَمَ
روايات أخرى للحديث
الرواة
- حدثني
- حدثنيثقةت بين 111 هـ إلى 120 هـ
- حدثناصدوق رمي بالقدر ، وربما وهمت 153 هـ
- حدثناثقة مأمونت 187 هـ ، أو 188 هـ ، أو 191 هـ
- حدثناثقة حافظت 219 هـ ، أو 220 هـ وبضع
- أنبأت 281 هـ
- أنبأت 342 هـ
- أخبرنات 403 هـ ، أو 405 هـ
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com