السنن الكبرى للبيهقي 15857
جماع أبواب النفقة على الأقارب
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْكَجِّيُّ، ثَنَا الْأَنْصَارِيُّ، ثَنَا بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ:
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ أَبَرُّ ؟ قَالَ: " أُمَّكَ. قَالَ: قُلْتُ: " ثُمَّ مَنْ ؟ ". قَالَ: " ثُمَّ أُمَّكَ ". قَالَ: قُلْتُ: " ثُمَّ مَنْ ؟ ". قَالَ: " ثُمَّ أُمَّكَ ". قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ: " ثُمَّ أَبَاكَ ثُمَّ الْأَقْرَبَ فَالْأَقْرَبَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.