السنن الكبرى للبيهقي 15855
جماع أبواب النفقة على الأقارب
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ وَأَبُو بَكْرٍ: أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ السُّوسِيُّ قَالُوا: نَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ يَعْقُوبَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، أَنَا الْفَيْضُ بْنُ وَثِيقٍ عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ زِيَادٍ الطَّائِيِّ، نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ:
حَضَرْتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ ؓ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللهِ هَذَا يُرِيدُ أَنْ يَأْخُذَ مَالِي كُلَّهُ وَيَجْتَاحَهُ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ ؓ: إِنَّمَا لَكَ مِنْ مَالِهِ مَا يَكْفِيكَ، فَقَالَ: يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللهِ أَلَيْسَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ ؟ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ ؓ: ارْضَ بِمَا رَضِيَ اللهُ بِهِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- ابن الملقن
في إسناده المنذر بن زياد الطائي البصري قال عمرو بن علي كان كذابا وقال الدارقطني متروك له مناكير قال ويقال فيه زياد بن المنذر وإنما هو منذر بن زياد وقال البيهقي ضعيف
في سنن البيهقي الكبرى, ص 15855 - ابن حجر
في إسناده المنذر بن زياد الطائي متروك
في سنن البيهقي الكبرى, ص 15855
الرواة
- عنخليفة رسول الله صلى الله عليه وسلمت 13 هـ
- عنثقةت 84 هـ , أو : 86 هـ , أو : 97 هـ ، أو : 98 هـ
- ناثقة ثبتت 136 هـ ، أو 145هـ ، أو 146 هـ ، أو 148 هـ
- عنت 171 هـ : 180 هـ
- أنات ما بين 221 : 230 هــ
- ناثقة ثبتت 270 هـ
- نات 346 هـ
- أخبرنا
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com